إخواني يعلن عن مبادرة لوقف نشاط المعارضة في الخارج مقابل الإفراج عن السجناء السياسيين
أعلن القيادي بجماعة الإخوان الارهابية والوكيل السابق لوزارة الأوقاف المصرية الشيخ سلامة عبد القوي عن ترحيبه الكامل بمبادرة تستهدف وقف كافة الأنشطة السياسية والإعلامية للمعارضة المصرية في الخارج.
دعا عبد القوي مقابل هذا التجميد الشامل للأنشطة والمنصات الخاصة بالمعارضة في الخارج أن يتم الإفراج عن كافة المعتقلين والسجناء السياسيين داخل السجون المصرية، متوجهاً بالدعوة المباشرة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعلان مصالحة وطنية شاملة تنهي أزمة دامت لسنوات طويلة.
وتأتي موافقة الشيخ سلامة عبد القوي على هذه المقايضة السياسية والإعلامية كجزء من حراك أوسع داخل بعض دوائر المعارضة التي بدأت تبحث عن حلول عملية ومقاربات واقعية لإنهاء الملف الإنساني المعقد الخاص بالسجناء، وتستند هذه الرؤية التحليلية إلى أن تفكيك منصات المعارضة في الخارج أو وقف وتجميد نشاطها يمثل ورقة ضغط وتفاوض يمكن تقديمها للسلطات في القاهرة مقابل تصفية السجون، وهو ما يفتح الباب أمام نقاشات سياسية معمقة حول مدى قبول السلطة في مصر لمثل هذه الطروحات، وفيما إذا كانت الدولة المصرية ترى في هذه المبادرة فرصة لتعزيز الاستقرار الداخلي وإغلاق ملف المعارضة الخارجية نهائياً، أم أنها سترفض مثل هذه الدعوات ؟






